الدراسات السابقة
الدراسات السابقة
دراسة (هداج،2014) بعنوان " تأثير الرقمي على دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية "
وقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير الرقمي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإعلامية على دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية ، وأجريت الدراسة في مدينة سطيف الجزائرية ، وقد استخدم الباحث استبانة لجمع البيانات بعد توزيعها على عينة مكونة من 150 أسرة ، مستخدما العينة الطبقية ، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى : زيادة في معدلات الجريمة والانحراف باستخدام وسائل الاتصال الحديثة ، تأثير للإعلانات الغربية على الأطفال ، واندماج الطفل مع وسائل الاتصال ممايبلد الاحاسيس لديه ، كما أظهرت النتائج دور وسائل الإعلام في تشويه صورة الإسلام للطفل ، ايضاً اشارت نتائج الدراسة إلى تأثر أفراد الاسرة الجزائرية بثقافة الغربية في(الملبس ، المأكل ، السلوك ) ، وبأن هنالك تقليداً اعمى لثقافة الغربية ، وأنه هنالك تناقضا بين القيم داخل الاسرة وخارجها ، هور قيم جديدة مثل الأنانية ولامبالاة وتحول المجتمع من الثقافة الوطنية إلى ثقافة الرقمية، ضعف درجة الانتماء والولاء للوطن منافسة اللغات الأجنبية للغة العربية، تغير مصادر القيم لدى الأطفال ، كما أشارت نتائج الدراسة أثر على حجم الاسرة وانتشار الانحراف وارتفاع معدلات الجريمة ، والتفكك والهجر والطلاق وانهيار الضوابط الاجتماعية وتراجع السلطة الأبوية .
دراسة (السيد ، 2009) فهي بعنوان " الرقمية وتأثيرها على دور الاسرة في التنشئة الاجتماعية "
وقد هدفت الدراسة التعرف على تأثير الرقمية على التنشئة الاجتماعية والتعرف على التحديات الاجتماعية والثقافية التي تواجه الاسرة في المجتمع العربي ، وقد استخدمت الباحثه منهج المسح الاجتماعي على عدد من الطلبة من جامعة البحرين ، بلغ عددهم 45 طالبا ، واظهرت النتائج زيادة في نسبة التفكك الأسري والهجر والطلاق ، التحول نحو ثقافة العولمة ، تأثير الإعلانات الغربية على فكر الطفل ، وزيادة متطلبات الاسرة .
دراسة (الرواشدة ، 2014) " ثقافة الرقمية ومستوى ممارسة الأردنية لقيم الديمقراطية وحقوق الأنسان مع أبنائها "
وقد هدفت الدراسة الكشف عن مستوى ممارسة الاسرة الأردنية لقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان مع أبنائها في محافظة إربد في ظل العولمة ، وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها 150 أسرة أردنية في محافظة إربد ، تمثل المناطق الثلاث التابعة للمحافظة (المدينة ، القرية ، المخيم ) وقد كشفت النتائج على وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى
ممارسة الاسرة الأردنية لقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان مع أبنائها تبعا لمتغيرات الدراسة ( السكن ، العمر ، نوع رب الاسرة ، المستوى التعليمي ، قطاع العمل ) كما انه نتائج الدراسة جائت مرتفعة بشكل عام ، على صعيد ممارسة الاسرة الأردنية لهذه القيم مع أبنائها.